وأكد المهدى أن مجموع الإنفاق علي الثوب السعودي يتجاوز 3
مليارات ريال سعودي سنوياً، وتقدر حصة الثوب السعودي
المصنَّع محلياً بنحو 40% من السوق التى تشهد نمواً
بمعدلات جيدة تبلغ 15% سنوياً. وأشار المهدى أن "تصميم"
تقوم بتصنيع الثوب السعودي بمحافظة جدة حسب الطلب من
الأقمشة الأوروبية والعالمية الفاخرة بطاقة إنتاجية تبلغ
100 ألف ثوب سنوياً، وباستثمارات تتجاوز 25 مليون ريال
سعودي، ويغطى إنتاجها الشريحة المميزة بالسوق لجودته
العالية وتقنياته التصنيعية الحديثة.
وأوضح المهدى أن "تصميم" لديها أكثر من 40 ألف عميل علي
مستوي المملكة العربية السعودية، حيث تحتوى معارض تصميم فى
كل من جدة والرياض والخبر علي كل ما يحتاجه أصحاب الذوق
الرفيع من الرأس حتي القدم. والشيء المهم بأن جميع ما يعرض
فى معارض تصميم لا يتوفر فى معارض أخري مطلقاً نظراً
للتميز والجودة العالية لمنتجات "تصميم".
وقد أسهمت "تصميم" بتنفيذ أحدث الموديلات المبتكرة التى
أضفت علي الثوب السعودى لمسات من التطور الأصيل المستقاة
من روح العصر من خلال فريق مؤهل ومدرب تلقي دورات داخل
وخارج المملكة العربية السعودية فيما يختص بالملبوسات
الرجالية السعودية بأنواعها، كما استحدثت "تصميم" إدارة
متخصصة تقوم بخدمة كبار الشخصيات علي مدار 24 ساعة من خلال
كوادر فنية وإدارية تجيد فن العلاقات والتعامل وفق أرقي
المستويات.
وأضاف المهدى أنه سيتم إنشاء مركز متخصص للمشالح الملكية
فى شارع الأمير محمد بن عبدالعزيز (التحلية) بمحافظة جدة
علي أرقي المستويات، وقد تم البدء فى عمليات الخرائط
الهندسية ليكون جاهزاً فى نهاية العام الجارى 2003م ليبدأ
التشغيل فى مطلع عام 2004م باستثمارات تتجاوز 40 مليون
ريال سعودى وسيكون معلماً بارزاً فى عروس البحر الأحمر
لونان تقليديان وموحدان يميزان الأزياء السعودية عن كثير
من أزياء الشعوب العربية الأخرى.
ففي الغالب تجد اللون الأبيض لزي الرجل والأسود لزي
المرأة، ولكن عند قدوم فصل الشتاء تتغير الأحوال وتتبدل
الألوان، فيستغل الشباب هذه الفرصة للتحرر من الزي السعودي
التقليدي ويتجهون إلى تلوين ملابسهم لمواجهة برد الشتاء،
كلٌ حسب ميوله ومزاجه!